منتدى العقيدة المسلم الصحيحة
كتب العقيدة - الاحاديث - فقه - السيرة النبوية - الفرق الضاله
اشرطه محاضراة علاج بالاعشاب

الرد على كلمه القرضاوى أثناء أحداث مصر حول الخروج على الحكام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرد على كلمه القرضاوى أثناء أحداث مصر حول الخروج على الحكام

مُساهمة من طرف محمد فريدالزهيرى في الخميس مارس 03, 2011 11:55 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده أما بعد:
فقد وقفت على تعليق للدكتور القرضاوي على قناة الجزيرة يعلق فيه على أحداث مصر الأخيرة وقد قرر فيه جواز الخروج على أئمة الجور مخالفا بذلك الأحاديث المستفيضة وما هو مقرر في اعتقاد أهل السنة والجماعة من تحريم الخروج على أئمة الجور خارقا بذلك الإجماع المنعقد في ذلك.
وقبل الشروع في الرد على ما ذكره الدكتور أقدم بمقدمة مختصرة فيها تقرير لما عليه أهل السنة والجماعة في هذه المسألة الهامة.
إن من أصول أهل السنة والجماعة المقررة في عقائدهم والتي تميزوا بها عن الخوارج والمعتزلة تحريم الخروج على أئمة الجور والأمر بالصبر على جورهم مالم يكفروا كفرا بواحا كما ثبت في الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قالSad بَايَعْنَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ في العُسْرِ واليُسْرِ ، والمَنْشَطِ وَالمَكْرَهِ، وَعَلَى أثَرَةٍ عَلَيْنَا ، وَعَلَى أنْ لاَ نُنازِعَ الأمْرَ أهْلَهُ إلاَّ أنْ تَرَوْا كُفْراً بَوَاحاً عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ تَعَالَى فِيهِ بُرْهَانٌ).
وقال الإمام أحمد رحمه اللهSad ومن خرج على إمام من أئمة المسلمين، وقد كانوا اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلافة بأي وجه كان، بالرضا أو بالغلبة، فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين، وخالف الآثار عن رسول الله صلى الله عليه و سلم، فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية.
ولا يحل قتال السلطان، ولا الخروج عليه لأحد من الناس، فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق) شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة لللالكائي(160/1).
وقال النووي رحمه اللهSad وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقة ظالمين، وقد تظاهرت الأحاديث بمعنى ما ذكرته، وأجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق) شرح مسلم حديث(1709).
وقال شيخ الإسلام رحمه الله:( استقر أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتنة، للأحاديث الصحيحة الثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم، وصاروا يذكرون هذا في عقائدهم، ويأمرون بالصبر على جورالأئمة وترك قتالهم) مناهج السنة (298/12).
ومما قرره أهل السنة في عقائدهم وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر في المعروف مالم يأمروا بمعصية فإن أمروا بمعصية فلايسمع لهم ولايطاع في المعصية ولاينزع المسلم يده من طاعتهم لما ثبت في الصحيحين من حديث عَلِيٍّ رضي الله عنه، قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ فَغَضِبَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: أَلَيْسَ قَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُطِيعُونِي قَالُوا: بَلَى قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ لَمَا جَمَعْتُمْ حَطَبًا وَأَوْقَدْتُمْ نَارًا ثُمَّ دَخَلْتُمْ فِيهَا فَجَمَعُوا حَطَبًا، فَأَوْقَدُوا فَلَمَّا هَمُّوا بِالدُّخُولِ، فَقَامَ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ، قَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا تَبِعْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِرَارًا مِنَ النَّارِ، أَفَنَدْخُلُهَا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إِذْ خَمَدَتِ النَّارُ، وَسَكَنَ غَضَبُهُ فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَSad لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا أَبَدًا، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوف) وفي مسند الإمام أحمد عن علي رضي الله عنه:عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (لا طاعة لمخلوق في معصية الله عز و جل ) وفي الصحيحين وعن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ؛ فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ) أي في المعصية المعينة المأمور بها من قبل الأمير قال الملا علي قاريSadقال المظهر:يعني سمع كلام الحاكم وطاعته واجب سواء أمره بما يوافق أو لم يوافقه بشرط أن لايأمره بمعصية فإن أمره بها فلايتجوز طاعته ولكن لايجوز له محاربة الإمام) مرقاة المفاتيح(7/225) .
وفي الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَSad مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فلْيَصْبِرْ؛ فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتحSad وقوله شبرا بكسر المعجمة وسكون الموحدة وهي كناية عن معصية السلطان ومحاربته قال بن أبي جمرة: المراد بالمفارقة السعي في حل عقد البيعة التي حصلت لذلك الأمير ولو بأدنى شيء فكنى عنها بمقدار الشبر لأن الأخذ في ذلك يؤول إلى سفك الدماء بغير حق) فتح الباري(13/9-10)

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحينSad وهذا يحتمل معنيين: الأول: يحتمل أنه يموت ميتة جاهلية بمعنى أنه يزاغ قلبه والعياذ بالله حتى تكون هذه المعصية سببا لردته.
الثاني: ويحتمل المعنى الآخر أنه يموت ميتة جاهلية لأن أهل الجاهلية ليس لهم إمام وليس لهم أمير بل لهم رؤساء وزعماء لكن ليس لهم ولاية كولاية الإسلام فيكون هذا مات ميتة جاهلية).(3/667-668)
ومما جاءت به السنة واتفق عليه أهل السنة والجماعة وجوب الصبر على جور الولاة سواء كان الجور في اسئثارهم بأموال الرعية أو ضرب ظهورهم وأخذ أموالهم لأن دفع ظلمه يترتب عليه مفسدة أعظم وظلما أكبر كما في حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه(وعلى أثرة علينا) قال الملا علي القاري رحمه الله قي مرقاة المفاتيحSad وفي النهاية الأثرة بفتح الهمزة والثاء اسم من الايثار أي يستأثر عليكم فيفضل غيركم في اعطاء نصيبه من الفيء قال النووي رحمه الله: الأثرة الاستئثار والاختصاص بأمور الدنيا أي اسمعوا وأطيعوا وإن اختص الأمراء بالدنيا عليكم ولم يوصلوكم حقكم مما عندهم) مرقاة المفاتيح(7/226)
وثبت في صحيح مسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال حذيفة : قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال : تسمع وتطيع الأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )
وروى الآجري عن سويد بن غفلة قال: قال لي عمر بن الخطاب : (لعلك أن تخلف بعدي فأطع الإمام وإن كان عبدا حبشيا وإن ضربك فاصبر وإن حرمك فاصبر وإن دعاك إلى أمر منقصة في دنياك فقل سمعا وطاعة دمي دون ديني). الشريعة للآجري (1/161).
ولاشك أن الصبر على جورهم ابتلاء عظيم لمخالفته لما تهواه النفوس من حب الانتصاف ممن ظلمها فالصبر على ذلك نصح لعامة المسلمين وطاعة للنبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم وتقديم لسنته على الأهواء والرغبات والآراء الفاسدات وما حرمت الشريعة الخروج على أئمة الجورمن المسلمين رضا بالظلم أو إقرارا له والعياذ بالله تعالى بل حرمته منعا لمزيد من الظلم وحفظا لدماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم وأديانهم واستقرارهم .
فإذا تقرر ذلك فقد سئل الدكتور أن البعض يعترض بأنه لايجوز الخروج على الأئمة فأجاب بقوله:(هذا سوء فهم للدين لأن الإسلام يجعل حق الطاعة لمن أطاع الله ونفذ أحكامه في العدالة والكرامة والحرية أما من خرج على الدين وظلم الشعب وسرقه ونهب ثرواته فكيف لاطاعة لأحد في معصية الله والمسلمون مجمعون على أنه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق وقد صحت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن حكاما ظلمة الرسول عليه الصلاة والسلام يأمر بجهادهم قالSadفمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خرد) وقال عليه الصلاة والسلامSadيا كعب بن عجرة أجارك الله من إمارة السفهاء قال:وما إمارة السفهاء يارسول الله؟ قال: قوم يأتون بعدي يهدون بغير هديي ويستنون بغير سنتي فمن صدقهم بكذبهم فليسوا مني ولست منهم ولن يردوا علي حوضي) فبريء النبي صلى الله عليه وسلم ممن يصدق هؤلاء الحكام بكذبهم ويعينهم على ظلمهم فالإسلام لايقبل إطلاقا أن ينصاع الناس للحاكم الظالم بل (كلمة غير واضحة) بل القرآن يجعل الذين يطيعون الحاكم الظالم هم مثله قالSadإن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين) (فأخذناه وجنوده) فرعون (فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين. وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين) وذم الشعب المصري الذي أطاع فرعون (فاستخف قومه فأطاعوه) لذا نحن نؤيد الشعب المصري حينما يرفض أن يستخف به فرعون وفرعون لايزال هو فرعون) .اهـ إلى آخر ماذكره وقد ختم الكلمة بأن الإسلام يحث الناس على التكاتف لأخذ حقوقهم واستدل بقوله تعالىSadإن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) وكلامه منشور على الشبكة العنكبوتية .
فأقول وبالله التوفيق:
أما قوله:( هذا سوء فهم للدين لأن الإسلام يجعل حق الطاعة لمن أطاع الله ونفذ أحكامه في العدالة والكرامة والحرية).اهـ
فأقول: لقد تبين أن الخروج على أئمة الجور عقيدة أهل السنة والجماعة وأنه يسمع ويطاع للإمام في المعروف ولوكان ظالما ولو اهتدى بغير هدي النبي صلى الله عليه وسلم واستن بغير سنته ولايطاع في المعصية كما سبق بيانه في حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس قال حذيفة : قلت : كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال : تسمع وتطيع الأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )
وقصر الطاعة في المعروف على أئمة العدل مخالف لصريح النصوص ولاحاجة للأمر بالصبر على إمام عادل لما جبل عليه الناس من محبة الأئمة العادلين .
وتعليق الطاعة بتنفيذ أحكام الإسلام في العدالة و الكرامة والحرية أمرغير منضبط فكل أحد يمكنه أن يدعي أن الحاكم الفلاني لم يحقق العدالة ولا الكرامة ولا الحرية فينزع يده من الطاعة ويخرج على إمامه فهي دعوة صريحة للفتن وضياع الأمن والاستقرار في بلاد المسلمين ومخالفة للنصوص ولاعتقاد أهل السنة والجماعة، وأئمة الإسلام وسلف الأمة أعلم بدين الله وأفهم لمراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم ممن جاء بعدهم.
وأما قولهSad وقد صحت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن حكاما ظلمة الرسول عليه الصلاة والسلام يأمر بجهادهم قالSadفمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خرد)).اهـ
فالجواب من وجهين:
الأول: أن يقال:الحديث غير محفوظ كما ذكر الإمام أحمد رحمه الله لمخالفته للأحاديث الصحيحة المستفيضة في الأمر بالصبر على جور الولاة المسلمين وتحريم الخروج عليهم .
والثاني: أن يقال: بثبوت الحديث ويحمل على الإنكار على الولاة باليد فيما دون الخروج والقتال جمعا بين النصوص فيكون من جنس حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا :(من رأى منكم منكرا فليغيره فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) .
قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم: (قال القاضي عياض رحمه الله ...وقد قال أبوعلى الجيانى عن أحمد بن حنبل رحمه الله قال: هذا الحديث غير محفوظ قال: وهذا الكلام لا يشبه كلام بن مسعود وابن مسعود يقولSad اصبروا حتى تلقونى) هذا كلام القاضي رحمه الله وقال الشيخ أبو عمرو: وهذا الحديث قد أنكره أحمد بن حنبل رحمه الله وقد روى عن الحرث هذا جماعة من الثقات ولم نجد له ذكرا في كتب الضعفاء وفى كتاب بن أبى حاتم عن يحيى بن معين أنه ثقة ثم أن الحرث لم ينفرد به بل توبع عليه على ما أشعر به كلام صالح بن كيسان المذكور وذكر الامام الدارقطنى رحمه الله في كتاب العلل أن هذا الحديث قد روى من وجوه أخر منها عن أبى واقد الليثى عن ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه و سلم وأما قولهSad اصبروا حتى تلقونى) فذلك حيث يلزم من ذلك سفك الدماء أو اثارة الفتن أو نحو ذلك وما ورد في هذا الحديث من الحث على جهاد المبطلين باليد واللسان فذلك حيث لا يلزم منه اثارة فتنة على أن هذا الحديث مسوق فيمن سبق من الامم وليس فى لفظه ذكر لهذه الامة هذا آخر كلام الشيخ أبى عمرو وهو ظاهر كما قال).اهـ
شرح صحيح مسلم للنووي (1/256)
وقال ابن علان Sad (فمن جاهدهم بيده) إذا توقف إزالة المنكر عليه ولم يترتب عليه مفسدة أقوى منه كانشقاق العصى المترتب على الخروج على ولي الأمر الذي هو أعظم مفسدة من المنكر) دليل الفالحين شرح رياض الصالحين (1/467).
فلاتلازم بين الإنكار على السلطان باليد لمن قدر عليه وبين الخروج عليه فالأول مأمور به والثاني منهي عنه وفي ذلك يقول الحافظ ابن رجب رحمه الله Sad وهذا يدل على جهاد الأمراء باليد وقد استنكر الإمام أحمد هذا الحديث في رواية أبي داود وقال: هو خلاف الأحاديث التي أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها بالصبر على جور الأئمة وقد يجاب عن ذلك بأن التغيير باليد لا يستلزم القتال وقد نص على ذلك أحمد أيضا في رواية صالح فقال التغيير باليد ليس بالسيف والسلاح فحينئذ جهاد الأمراء باليد أن يزيل بيده ما فعلوه من المنكرات مثل أن يريق خمورهم أو يكسر آلات اللهو التي لهم أو نحو ذلك أو يبطل بيده ما أمروا به من الظلم إن كان له قدرة على ذلك وكل ذلك جائز وليس هو من باب قتالهم ولا من الخروج عليهم الذي ورد النهي عنه فإن هذا أكثر ما يخشى منه أن يقتله الأمراء وحده وأما الخروج عليهم بالسيف فيخشى منه الفتن التي تؤدي إلى سفك دماء المسلمين) جامع اللعوم والحكم(2/150-151)
وقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الأمرين في الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أم سلمة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالSad ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون: فمن عرف برىء، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع) قالوا: أفلانقاتلهم؟ قالSadلا ما صلوا) ففي هذا الحديث تفريق بين الإنكار والخروج وأمر بالأول ونهي عن الثاني ما دام الولاة مسلمين.
واستدلال الدكتور بهذا الحديث المتشابه وترك النصوص الواضحات المحكمات سبيل غير سوي لايليق بأهل العلم .
وأما استدلاله بقوله عليه الصلاة والسلام( Sadيا كعب بن عجرة أجارك الله من إمارة السفهاء قال:وما إمارة السفهاء يارسول الله؟ قال: قوم يأتون بعدي يهدون بغير هديي ويستنون بغير سنتي فمن صدقهم بكذبهم فليسوا مني ولست منهم ولن يردوا علي حوضي) فبريء النبي صلى الله عليه وسلم ممن يصدق هؤلاء الحكام بكذبهم ويعينهم على ظلمهم).اهـ
فالجواب: أنه ليس في الحديث نهي عن طاعة الظلمة في المعروف ولا إباحة للخروج عليهم وغاية مافيه تحريم طاعتهم في المعصية وإعانتهم على الظلم وتصديق كذبهم وهذا ما يتفق أهل الإسلام على تحريمه فهو خارج محل النزاع فمن أين استبط الدكتور أنSad الإسلام لايقبل إطلاقا أن ينصاع الناس للحاكم الظالم).اهـ
بل الإسلام يقبل أن ينصاع المسلم للحاكم الظالم في المعروف ويحتمل ظلمه صبرا واحتسابا ودفع لأعظم المفسدتين بارتكاب أدناهما.
وما أورده من آيات عن فرعون وجنوده كلها في تحريم معاونة الظالمين على ظلمهم وذلك محل اتفاق كما أنها خارجة عن محل النزاع وفرعون كافر بالله مدع للألوهية فكيف يسوى ظالم يشهد أن لاإله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن قال:أنا ربكم الأعلى فمالكم كيف تحكمون؟!! (ولايجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى).
هذا ما تيسر من التعليق على بعض ماذكره الدكتور وأسال الله تعالى أن يوفقنا جميعا لاتباع السنة وأن يعيذنا من الابتداع في الدين وأن يصلح ولاة المسلمين إنه سميع قريب
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

منقول


عدل سابقا من قبل محمد فريدالسلفى في الخميس مارس 03, 2011 9:44 pm عدل 1 مرات

محمد فريدالزهيرى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 511
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/03/2010
الموقع : farid2010.montadalhilal.com

بطاقة الشخصية
نشيط: 4

http://farid2010.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حمل كتاب (رفع اللثام عن مخالفة القرضاوي لشريعة الإسلام)

مُساهمة من طرف محمد فريدالزهيرى في الخميس مارس 03, 2011 12:18 pm

[size=24]حمل كتاب (رفع اللثام عن مخالفة القرضاوي لشريعة الإسلام)[/size]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

محمد فريدالزهيرى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 511
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/03/2010
الموقع : farid2010.montadalhilal.com

بطاقة الشخصية
نشيط: 4

http://farid2010.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرد على كلمه القرضاوى أثناء أحداث مصر حول الخروج على الحكام

مُساهمة من طرف محمد فريدالزهيرى في الجمعة مارس 11, 2011 2:40 pm

إخوان والوصول للكرسي ولو على جماجم المسلمين/من جهل القرضاوي أن يستدل على منهجه بالتاريخ الإسلامي غير مفرق بين الإسلام والتاريخ الإسلا




"قال الإمام الشاطبي: «النظر في مآلات الأفعال معتبر مقصود شرعاً»

والعالم الرباني عاقل إذا استخف الناس، وثابت إذا طار الشباب، ومبين إذا سكت الدعاة

وخير ما يمثله الإمام أحمد بن حنبل إذ جاء في طبقات ابن أبي يعلى (1-144)

في ترجمة حنبل بن إسحق -ابن عم الإمام أحمد-:

«قال حنبل: اجتمع فقهاء بغداد إلى أبي عبد الله في ولاية الواثق

وشاوروه في ترك الرضا بإمرته وسلطانه فقال لهم:

عليكم بالنُّكرة في قلوبكم ولا تخلعوا يدًا من طاعة ولا تشقوا عصَا المسلمين

ولا تسفكوا دماءكم ودماء المسلمين، وانظروا في عاقبة أمركم

واصبروا حتى يستريح بر أو يُستراح من فاجر

وقال: ليس هذا صواباً هذا خلاف الآثار».

والواثق هو ابن المعتصم سار على نهج أبيه وعمه في القول بخلق القرآن، وأن الله لا يُرى في الآخرة،

وامتحن الناس على ذلك وجلد العلماء وسجنهم وألزم المسلمين ببدعته

وقتل أحمد بن نصر الخزاعي -رحمه الله- أحد أصحاب أحمد

ومع هذا لم يأمر الإمام أحمد بالخروج عليه، أو الثورة على ظلمه

وذلك حفظًا لدماء المسلمين في صورة تتناقض مع خطب د.القرضاوي

بتهييج شباب الفيس بوك - وليسوا فقهاء بغداد- في ميدان التحرير

حتى قتل 365 شاباً مع مراعاة آلات الفتك وتطور الأسلحة وزيادة أعداد الجيوش في هذا العصر

وأكثر ما أوجعني تلك الحفلة التي جمعت القرضاوي وعصام البشير السوداني في اليوتيب

من أجل الرقص على خراب مصر وكسر ظهر العروبة

في الوقت الذي اختار جنوب السودان الانفصال بخيراته ليزداد الجوع جوعاً في نفوس السودانيين

وكان الأولى بعصام البشير وجماعة الإخوان المسلمين أن يبكوا على حال السودان

مما يؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين (المفسدين)

تكشر عن نابها في كل أزمة تطل برأسها على عالمنا الإسلامي السني

الذي لا ينسى تأييدهم لحكم الملالي في طهران وثورة الخميني وتصديرها لبلاد السنة

وتأييدهم لحزب البعث وزبانيته في احتلال العراق للكويت والشواهد كثيرة

ولي وقفات مع خطب القرضاوي ومداخلاته على قناة الجزيرة

لحثّ شباب 25 يناير على الثورة من أوجه:

1- القرضاوي يستدل بما روى طارق بن شهاب البَجَلي رضي الله عنه:

أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وضع رجله في الغَرْز:

أي الجهاد أفضل؟ فقال: «كلمة حق عند سلطان جائر»

والقرضاوي فاته أن الأحاديث لا تُؤخذ بهذه الطريقة

ولا تنزل على الواقع دون عرضها على أحاديث أخرى صحيحة تلزم المسلم بالسمع والطاعة

وتبين له الطريقة الشرعية في النصح للحكام

واحترام هيبة الحاكم والدولة ومؤسساتها القائمة

واستعمال اللين والرفق في النصح والإرشاد والصبر والاحتساب

ولا يمكن أن يفهم من الحديث جواز المظاهرات

لأن الحديث يشير إلى قول الحق للسلطان والحاكم وجهاً لوجه

بدليل ورود الحديث بلفظين لسلطان وعند سلطان وهما يدلان على القرب والظرفية

وهكذا كان السلف الصالح والخلف الصالح ينصحون الحكام وجهاً لوجه برفق ولين

وفق منهج النبي صلى الله عليه القائل في الحديث الذي صححه الألباني بمجموع طرقه:

«من أراد أن ينصح لذي سلطان في أمر فلا يبده علانية ولكن ليأخذ بيده فيخلوا به

فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه»

وسار عليه خلفاؤه الراشدون والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين

دون تهييج للعامة على رؤوس المنابر والقنوات الفضائية

وسار على نهجهم الأئمة كابن باز وابن عثيمين وغيرهم

ونقل الخطيب البغدادي عن هارون الرشيد أنه قال للأصمعي ضمن حكاية:

«وقِّرْنا في الملأ وعلّمْنا في الخلاء».

ويؤكد أن المراد وجهاً لوجه استدلال القرضاوي نفسه

بما روى جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«سيد الشهداء: حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر، فأمره ونهاه فقتله»

وأما قوله :

وجعل ابن القيم هذا النوع من الجهاد ثلاث مراتب: باليد، ثم باللسان، ثم بالقلب، حسب الاستطاعة

فإن ابن القيم نفسه هو القائل في إعلام الموقعين (3-6):

« فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه وأبغض إلى الله ورسوله فإنه لا يسوغ إنكاره

وإن كان الله يبغضه ويمقت أهله وهذا كالإنكار على الملوك والولاة بالخروج عليهم

فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر»

مما يدل أن القرضاوي كان بوقاً لقناة الجزيرة في كل أحاديثه وخطبه

وكان انتقائياً وغير موضوعي في سبيل تصفية حسابات سياسية بين الدول

ولذلك كان يختطف النصوص ويبترها ويؤولها استدلالاً لمنهجه وتحقيقاً لأهداف قناة الجزيرة الفضائية.

2- تناقلت الجماهير قوله:

«ولا علاج للمشاكل التي نعيشها إلا بالحرية التي أراها مقدمة على تطبيق الشريعة الإسلامية»

وهذا القول خطير، والعلاج في الاعتصام بكتاب الله وسنة نبيه ومنهج السلف الصالح

ولن يصلح حال الأمة إلا بما صلح به أولها كما جاء في الحديث

والخير كل الخير في تطبيق الشريعة بدليل: و{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

والعجب أن جماعة الإخوان المسلمين ترى الخروج على الحكام لأنهم لم يطبقوا الشريعة

وتركوا الشعوب على حريتها في العقائد والعبادات والمعاملات

ثم يأتي كبيرهم القرضاوي ليثبت التناقض وقلة الفقه وعدم العلم بمقاصد الشريعة

بل إنهم اتخذوا من الحاكمية مسوغاً للخروج على الحكام ولو بالشبهة

بحجة أنهم ارتكبوا ناقضاً من نواقض الإسلام فنشروا الفوضى طيلة عقود في عالمنا الإسلامي

ثم يفاجئنا تصريح نقلته جريدة القدس العربي (العدد 6705 الاثنين 3 يناير 2011م، 28 محرم 1432هـ)

بهذا العنوان: قيادي في الإخوان للقدس العربي:

الجماعة تعيد النظر في رفضها ترشيح قبطي للرئاسة، وكان ذلك القيادي د. إبراهيم منير.

وقد فسروا قوله تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} تفسيرا غير موضوعي

يخدم أغراضهم الحركية في الوصول للكرسي ولو على جماجم المسلمين

في حين لم يغفروا لغيرهم الاتصال بالأمم الأخرى

واتخذوا من قاعدة المصلحة والمفسدة وعقيدة الولاء والبراء مطية لبلوغ تلك الأهداف السياسية

فما يجوز عندهم باسم المصلحة لا يجوز عند غيرهم باسم المفسدة.

3- إن تعلُّق الإخوان المسلمين والحركيين وعلى رأسهم القرضاوي

باتهام الدولة بالفساد وأنه مسوغ للمظاهرات والخروج

يؤكد اتباعهم لمنهج ذي الخويصرة

الذي اتهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالفساد إذ قال له: اعدل يا محمد،

‏روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ‏‏قال: ‏بينما نحن عند رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏وهو يقسم قسماً

أتاه‏ ‏ذو الخويصرة ‏وهو ‏‏رجل ‏‏من ‏بني تميم، فقال: يا رسول الله اعدل

فقال: ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل

فقال عمر:‏ ‏يا رسول الله إئذن لي فيه فأضرب عنقه، فقال:‏ ‏دعه

فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرءون القرآن لا يجاوز ‏تراقيهم

‏يمرقون ‏من الدين كما ‏يمرق ‏السهم من الرمية»

وأثبتت الوقائع

عدم فهم رموز الجماعة ومنهم القرضاوي بأحكام الشرع وأدلته فضيّعوا الأمة وشبابها

حتى قال الألباني:

«يوسف القرضاوي دراسته أزهرية وليست دراسة منهجية على الكتاب والسنة،

وهو يُفتي الناس بفتاوى تخالف الشريعة، وله فلسفة خطيرة جداً

إذا جاء شيء محرم في الشرع يتخلص من التحريم بقوله: «ليس هناك نص قاطع للتحريم»

وليت العلامة الألباني يرى القرضاوي وهو يشبه الفتى التونسي الذي أحرق نفسه بالغلام المؤمن

في صورة تنسف كل الأحاديث التي تُحرِّم الانتحار مهما أصاب المسلم من الإحباط والقهر

والأعجب من ذلك أنه يفتخر بمصطلح شيخ الثورة بعد أحداث 25 يناير

وقد قام بتأويل أحاديث صحيحة على منهج الخوارج ودعا للخروج على جميع الحكام في الدول الإسلامية

ويمجد الثورات والفتن كفتنة ابن الأشعث

في صورة تتجاهل موقف أهل السنة والجماعة من هذه الفتنة وأمثالها

كالإمام ابن كثير وشيخ الإسلام ابن تيمية.

4- قد يقول قائل إن المظاهرات السلمية التي ليس فيها رفع للسلاح ليست خروجاً وإنما هي تعبير سلمي

فالجواب على ذلك قول الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في ترجمة عمران بن حطان:

(تابعي مشهور وكان من رؤوس الخوارج من القَعَدية

وهم الذين يحسنون لغيرهم الخروج على المسلمين ولا يباشرون القتال

قاله المبرد قال وكان من الصفرية وقيل القعدية لا يرون الحرب وإن كانوا يزينونه)..

«وقال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- واصفاً الخوارج القعدية

(والقعد الخوارج، كانوا لا يرون الحرب، بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة

ويدعون إلى رأيهم ويزينون مع ذلك الخروج ويحسنونه)

وروى أبو داود في مسائل أحمد عن عبد الله بن محمد أنه قال: «قعد الخوارج هم أخبث الخوارج».

5- من يستدل على جواز المظاهرات بخبر مسيرة سيدنا عمر وحمزة في صفيّن ولهما كديد ككديد الطحين

فالجواب عنها بأنها ضعيفة الإسناد وأنكرها علماء الجرح والتعديل

ثم إن الحال مختلفة فأهل مكة كانوا كفاراً كفراً بواحاً

ومع ذلك لم يدع المصطفى للمظاهرات في مكة والتخريب.

6- من يستدل على جواز المظاهرات بخروج أم المؤمنين عائشة في معركة الجمل

فالجواب بأنها خرجت في الأصل للصلح ولكنها جرت للمواجهة

وندمت رضي الله عنها على ذلك ندماً شديداً كما أثبت ذلك الإمام الزيلعي في نصب الراية (4-69-70)

7- أئمة الإسلام يدركون خطورة الفوضى والمظاهرات

قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-:

«عليك باتباع السلف

إن كان هذا موجودًا عند السلف فهو خير، وإن لم يكن موجوداً فهو شر

ولا شك أن المظاهرات شر؛ لأنها تؤدي إلى الفوضى من المتظاهرين ومن الآخرين

وربما يحصل فيها اعتداء، إما على الأعراض، وإما على الأموال، وإما على الأبدان

لأن الناس في خضم هذه الفوضوية قد يكون الإنسان كالسكران لا يدري ما يقول ولا ما يفعل

فالمظاهرات كلها شر سواء أذن فيها الحاكم أو لم يأذن».

وعلى مر التاريخ أثبتت تطبيقات السلف كلها صبرهم على الجور والاستئثار والظلم

ومن أخطأ منهم فقد نقدوه وبيَّنوا مفاسد ذلك..

وأخيراً فقد انكشفت جماعة الإخوان المسلمين في الأحداث

حتى إنهم قرروا تغيير حزبهم إلى حزب سياسي يفضح نواياهم

وظهر جهل القرضاوي حينما يستدل على منهجه بالتاريخ الإسلامي

غير مفرق بين الإسلام والتاريخ الإسلامي"

محمد فريدالزهيرى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 511
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/03/2010
الموقع : farid2010.montadalhilal.com

بطاقة الشخصية
نشيط: 4

http://farid2010.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرد على كلمه القرضاوى أثناء أحداث مصر حول الخروج على الحكام

مُساهمة من طرف محمد فريدالزهيرى في الجمعة مارس 11, 2011 2:43 pm

بعض فتاواه واجتهاداته الفقهية والمنهجية والعقدية!

في العقيدة :

1 - يرى الشيخ القرضاوي أن اليهود والنصارى هم إخواننا في الإنسانية ؛ وعليه فيمكننا أن نقول : أخونا اليهودي فلان ! وأخونا النصراني علان ! ( نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام ) ص81 بل وإخواننا المجوس والبوذيين باعتبار أنهم جميعاً عباد الله تعالى !


2- يرى الشيخ القرضاوي أن الجزية مصطلح ينبغي تغييره إذا كرهه ( إخواننا اليهود والنصارى ) 0 ( أولويات الحركة الإسلامية ) ص162


3– يرى الشيخ القرضاوي أن الله تعالى لا يشاء إلا ما فيه الخير والحكمة ؛ ولهذا فهو يتفق مع ابن عربي الذي قال بأن الله قضى : أي شاء وقدر أن لا يعبد إلا هو سبحانه ! .


فعابد المسيح وعابد العزير وعابد الله تعالى كلهم قد حكم الله بمشيئته ألا يعبدوا إلا إياه ؛ فهذه إرادة الله تعالى فينبغي لنا أن نرضى بتعدد الديانات والمعبودات ؛ لأن هذه هي مشيئة الله تعالى عند الشيخ القرضاوي ! فهو سوى بين المشيئة القدرية الكونية ، وبين المشيئة الشرعية الدينية . ومن المعلوم عند علماء السلف الصالح أن الله تعالى وإن أراد أن يكون هذا الاختلاف والتعدد قدراً ؛ فإنه سبحانه لا يرضاه لهم شرعاً ، بل لا يرضى سبحانه للناس جميعاً إلا الإسلام ديناً 0

( فتاوى معاصرة ) 2 / 677 – 678

ومن المقطوع به عند أهل السنة من السلف الصالح أن قوله تعالى ( وقضى ربك ) أي أمر لا حكم ؛ وإلا لقلنا بقول أصحاب وحدة الوجود كابن عربي وجلال الدين الرومي والصدر القونوي وغيرهم ممن يصحح الديانات كلها ؛ وأن الطرق إلى الله تعالى بعدد الأنفاس !!

- يرى الشيخ القرضاوي أن غرس العقيدة ليس من الضروري أن نظل ندعوا الناس إليه ثلاثة عشر عاماً ؛ لأننا بين أناس مسلمين يؤمنون بأن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، فليسوا محتاجين أن نعلمهم العقيدة مثل هذه المدة !! ( أولويات الحركة الإسلامية ) ص128 ولا أدري ما هو رأي القرضاوي في دعاء الأموات والطواف حول القبور والضلالات والبدع التي تعج بها البلاد الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها و من أناس يقولون ليل نهار : لا إله إلا الله محمد رسول الله !!

– يرى الشيخ القرضاوي أن عقيدة الأشاعرة في تفويض معاني الصفات الإلهية هو المذهب الحق الواجب اتباعه ضارباً عرض الحائط مذهب السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباعهم في أن الصواب هو أن هذه الصفات معروفة معانيها وإنما الواجب تفويض كيفياتها 0 ( المرجعية العليا في الإسلام ) ص 301 ، 302 0

- يرى الشيخ القرضاوي أن عداء المسلمين لليهود ليس من أجل عقيدتهم الكفرية ، بل من أجل قطعة الأرض التي اغتصبوها من الفلسطينيين ! ( مجلة البيان ) العدد 124

- يرى الشيخ القرضاوي أن أعداء الصحابة ومتهمي الصديقة عائشة رضي الله عنها وعنهم أجمعين والقائلين بتحريف القرآن الكريم لا يختلفون عن المسلمين في شيء كبير ؛ وإنما هي خلافات في الفروع والمسائل الفقهية ! ( الخصائص العامة للإسلام ) ص209 ، و( ملامح المجتمع المسلم ) ص41 ، و ( العبادة في الإسلام ) ص170 ، و ( الإسلام والعلمانية ) ص 178

وهناك أمور لا يتسع المقال لها جميعاً ، ولعلها لو جمعت لأتت في مجلد !



في الحديث والسنة النبوية :


- لم يخطئ المحدث صالح اللحيدان عندما وصف الشيخ القرضاوي بما وصفه به ؛ بل لعله قد لين حفظه الله تعالى القول فيه ؛ فلو تيسر له ولغيره من أهل العلم سبر كثير من كتب القرضاوي لوجد فيها الطامات من استدلال بالضعيف والواهي والمكذوب ، ومن تقديم العقل على النقل عند التعارض بزعمه ، ومن لي أعناق النصوص - ولو كانت غير صحيحة وغير صريحة - لتتوافق مع مذهبه الذي يدعو إليه في الأخوة الإنسانية المزعومة !



وهذا مثال من أمثلة كثيرة تقطع بجهل القرضاوي في علم الحديث والسنة عموماً :

))القرضاوي وجهله بالحديث : ما النتيجة ؟ ))

ذكر د. يوسف القرضاوي في كتابه ( ملامح المجتمع المسلم الذي ننشده ) ص139 أن العباد كلهم إخوة في الإنسانية ؛ سواءً كانوا مسلمين أو نصارى أو ..... إلخ !!

واستدل لذلك بحديث رواه الإمام أحمد في ( المسند ) 4 / 396 من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : ( كان نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في دبر صلاته : اللهم ! ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك – مرتين – ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن محمداً عبدك ورسولك ، ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة ... ) .

وقد ذكر مثل هذا الضلال الآخر- الأجهل – المدعو فهمي هويدي في كتابه ( مواطنون لا ذميون ) ص85 .

وأقول : الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ ففيه : داود بن رشاد الطفاوي قال ابن معين : ليس بشيء .

وذكره ابن حبان في ( الثقات ) على قاعدته المعروفة في توثيق الضعفاء والمجاهيل ! ولهذا جزم الحافظ بضعفه فقال : لين الحديث .

( التقريب ) 1793 .

وفيه علة أخرى وهي : جهالة عين أبي مسلم البجلي ؛ فإنه لم يرو عنه إلا الطفاوي ، وقد تقدم أنه لين الحديث ؛ وهو قريب في الجهالة أيضاً من البجلي !

فالحديث لا تجوز نسبته إلى النبي عليه الصلاة والسلام ؛ فكيف بمن استدل به على إثبات الأخوة المزعومة بين المسلمين وغيرهم من اليهود والنصارى !!

وقد سود القرضاوي كتابه ( فقه الزكاة ) 2 / 1020 بهذا الحديث غير الصحيح غير الصريح في تأييد مذهبه في الأخوة الإنسانية !

وقد أورد الشيخ القرضاوي حديثاً منكراً لطالما نافح عنه العصرانيون ودعاة التقريب بين الأديان ، وذلك في كتابه ( الحلال والحرام ) ص329 ألا وهو : ( من آذى ذمياً فأنا خصمه ، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة ) فقد زعم أنه حديث حسن رواه الخطيب بإسناد حسن !!

وهذه وحدها تكفي لبيان مدى معرفة القرضاوي بالحديث ؛ فإنه مع كون سنده ضعيفاً جداً فيه متروك الحديث ، فقد استنكره الخطيب نفسه في ( تاريخ بغداد ) 8 / 370 فقال : ( وهذا حديث منكر بهذا الإسناد ، والحمل فيه عندي على المذكر ( العباس بن أحمد ) فإنه غير ثقة ) ! وقد أورده صاحب ( تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة ) في كتابه 2 / 181 – 182

وهذا مثال آخر يزيل الغشاوة عن أعين المغرورين بعلم الشيخ :

(( القرضاوي والطعن في الأحاديث الصحيحة ))

ظهر في الأسواق كتاب جديد للدكتور يو سف القرضاوي بعنوان : ( نحو موسوعة للحديث الصحيح مشروع منهج ٍ مقترح ) 0

والقرضاوي معروف بمنهجه العقلاني كبقية العقلانيين من أمثال الغزالي الذي ينكر صحة حيث : ( ما أفلح قوم ولو أمرهم امرأة ) مع علمه بأنه في ( صحيح البخاري ) !

فكيف استخدم القرضاوي عقله في هذا الكتاب لدعم منهجه العقلاني ؟

لقد ضرب القرضاوي مثالاً للحديث الذي يتوقف فيه العقل بزعمه ، فقال :

( وقد تبين لي من خلال البحث والممارسة : أن كل متن يتوقف فيه العقل المعاصر ( !! ) لا يخلو سنده من كلام فيه ، ومن ثغرة يمكن الناقد ( كذا) أن يدخل منها ، وخصوصاً إذا رجع إلى الأئمة النقاد القدامى ، مثل ابن المديني وابن معين وابن مهدي وأبي حاتم الرازي والبخاري وأمثالهم 0

ولنضرب مثالاً لذلك ، فالمثال ( كذا ) يتضح المقال حديث : ( بعثت بين يدي الساعة بالسيف 00000 ) 0





ثم أخذ القرضاوي بسرد تحقيقات بعض الأعلام المعاصرين للحديث من أمثال الشيخ أحمد شاكر ، والألباني 000

وأخيراً وصل إلى النتيجة التالية :

( وبهذا تبين لنا أن الحديث لم يأت من طريق واحدة صحيحة متصلة سالمة من النقد ، وإنما صححه من صححه بطرقه ، وكلها لا تسلم من مقال ، ولم تكثر إلى درجة يقال : يقوي بعضها بعضا ً ( ! ) 0

على أن التصحيح بكثرة الطرق - وإن لم يكن معروفاً عند المتقدمين من أئمة الحديث ( !! ) – إنما يُعمل به في القضايا اليسيرة ، والأمور الجزئية البسيطة ( ! ) لا في مثل هذا الحديث الذي يعبر عن عنوان الإسلام واتجاهه : هل بُعث الرسول بالرحمة أو بعث بالسيف ؟ ) 0

ثم عظم القرضاوي الشيخ شعيباً الأرناؤوط وتحقيقه الذي مال فيه إلى تضعيف السند ( عندما أصبح على حد قول القرضاوي : أكثر نضجاً واستقلالاً من ناحية ، وحيث غدا يشاركه خمسة آخرون من العلماء ، فهو عمل جماعي له قيمته 0000 ) 0

ويعني القرضاوي تحقيق شعيب لـ( مسند أحمد ) في الجزء السابع الذي اشترك فيه مع الشيخ شعيب : محمد نعيم العرقسوس وإبراهيم الزئبق !!

وسوف أختصر الرد على القرضاوي في نقاط مركزة :

1- قوله : كل متن يتوقف فيه العقل المعاصر 000 إلى آخر هذا الهراء هو نفسه الباب الذي أُتِيَ منه العقلانييون حديثاً ومن قبلهم أجدادهم المعتزلة قديماً 0

فما أنكر من أنكر أحاديث الصفات إلا من باب المعارضة للعقل العفن عند أولئك الضالين 0

وما أنكرت المعتزلة معجزات الرسول عليه الصلاة والسلام الحسية وغيرها سوى القرآن الكريم إلا من هذا الباب ؛ لأنها لا تتماشى مع عقول أهل العصر !

أليس الغزالي هو الذي أنكر الأحاديث في ( الصحيحين ) المصرحة بالاستواء على العرش ؛لأنها تعارض العقل لما فيها من التجسيم بزعمه!؟

وعندي في هذا الموضوع عشرات الأمثلة التي تنادي بأعلى صوت بأن هؤلاء العقلانيين قد ألهوا العقل ، فأصبح معبودهم ، كما قال تعالى : ( أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلاً ) الفرقان آية 25 0

2 – زعمه التفريق بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين من علماء الحديث في مسألة تقوية الحديث بالطرق والمتابعات مذهب فاسد ضال اتبع فيه القرضاوي بعض الضالين وعلى رأسهم المليباري والسعد وأذنابهما !

3 - تعظيمه للأرناؤوط ومن معه من المحققين الذين لا يعرف لهم كبير شيء في هذا الفن الشريف يدل بوضوح على اعتبار أن الألباني وشاكر دون هؤلاء !

4 - الإسلام كما أنه دين الرحمة ونبيه نبي المرحمة ، فهو دين الملحمة ونبيه نبي الملاحم ( كما ثبت في شمائل الترمذي برقم 360 ، وعند البغوي في ( شرح السنة ) برقم ( 3631 ) 0

5 - ومن جهل القرضاوي بهذا الفن قوله : ( ولم تكثر - يعني طرقه - إلى درجة يقال : يقوي بعضها بعضاً ) !0

فالمعروف عند المبتدئين في هذا العلم أن طريقين ليسا بشديدي الضعف كافيان لإثبات كون الحديث حسناً ، فكيف ,

وأحد طرقه حسنة لذاتها ، فإذا انضمت إليها طريق فيها ضعف محتمل ارتقى الحديث لدرجة الصحة 0

وقد ذكر العلماء ومنهم الخطابي رحمه الله وجه كونه عليه الصلاة والسلام نبي الرحمة وبين كونه نبي الملاحم ، فقد نقل البغوي عنه نقلاً طيباً يدل على بعثته عليه الصلاة والسلام كانت رحمة بالنسبة لبعثة غيره من الأنبياء الذين استأصلت أممهم بالعذاب بعد قيام حجج الله عليهم والمعجزات التي معهم ، لكن نبي الرحمة بحق هو الذي بعث بالسيف لردع الكفار ومجاهدة الذين يصدون عن سبيل الله مع عدم استئصالهم بالسيف بل للسيف بقية لمن بعدهم من الناس ؛ بخلاف العذاب العام الذي لا بقية معه 0

ثم أيد البغوي كلام الخطابي بأن ملك الجبال عندما أراد أن يطبق الأخشبين على أهل مكة إن شاء عليه الصلاة والسلام ؛ فما كان من نبي الرحمة بحق إلا أن قال : ( بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً ) 0

5 – قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى : ( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس 000 ) الآية 25 من سورة الحديد 00000( وجعل الحديد رادعاً لمن أبى الحق وعاند بعد قيام الحجة عليه (( ولهذا أقام رسول الله صلى الله عليه

بمكة بعد النبوة ثلاث عشرة سنة توحى إليه السور المكية ، وكلها جدال مع المشركين ، وتبيان وإيضاح للتوحيد ، وتبيان للدلائل ، فلما قامت الحجة على من خالف ، شرع الله الجهاد ، وأمرهم بالقتال بالسيوف ، وضرب الرقاب ،والهام ، لمن خالف القرآن وكذب به وعانده 0 ) 0 ( تفسير ابن كثير ) 8 /53 0

ثم أورد ابن كثير بهذه المناسبة حديث ( بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يُعبد الله وحده لا شريك له ، وجُعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجُعل الذل والصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم ))0

ومما تقدم يُدرك كل منصف أن القرضاوي جاهل بالحديث ، بل هو جاهل بمقاصد الشريعة التي يدندن في كلامه وكتاباته بأنه من أفقه الناس فيها !

هذا من ناحية الدراية والمتن والذب عن الحديث من تلك الجهة 0

وأما صحة الحديث بمجموع طرقه رواية : فهذا لا يكابر فيه إلا رجلان : جاهل أو متعصب لمذهب شيوخه العقلانيين إرضاءً لأهواء الغربيين والمستشرقين الذين قال الله عنهم : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم 000) البقرة آية 120 0

فائدة : جود شيخ الإسلام ابن تيمية هذا الحديث في ( الفتاوى ) 25 / 331 مختصراً ؛ بل صرح بذلك في كتابه القيم ( اقتضاء الصراط المستقيم ) 1 / 269 - بتحقيق العقل - فقال : ( هذا إسناد جيد ؛ فإن 000000 وأما عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فقال ابن معين ، وأبو زرعة ، وأحمد بن عبد الله : ليس به بأس ) 0

اللهم اجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين 0

ومن الأمثلة على هذه العقلانية أو مذهب المعتزلة الجدد ما صرح به الشيخ القرضاوي من تقسيم للسنة إلى ( سنة تشريعية ) و ( سنة غير تشريعية ) !

فالأولى هي الواجبة على المسلم ، وأما الثانية فهي غير ملزمة للمسلم – عياذاً بالله من الهوى –

كأحاديث الطب النبوي جميعها ؛ بل ذهب إلى أبعد من هذا فقال بأن أحاديث نصاب البقر في الزكاة ، والعفو عن زكاة الخيل مما قاله النبي عليه الصلاة والسلام بوصفه إماماً ، فلا يلزمنا الأخذ بها !! ( السنة مصدراً للمعرفة والحضارة ) ص48 ،60 ،65 ، 66 ، 79

ووالله ! إنها لإحدى الكبر : هذه البدعة التي ابتدعها العقلانيون والمعتزلة الجدد لضرب السنة ضربة لم يفلح فيها المستشرقون وأعداء الإسلام ؛ فقدمها هؤلاء العصرانيون العقلانيون لهم لقمة هنيئة مريئة !!

ولا أدري ما هو موقف هؤلاء القوم من حديث : ( اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج من بينهما إلا حق - يعني شفتيه - )

انظر تخريجه في ( السلسلة الصحيحة ) لشيخنا محدث العصر الألباني رحمه الله تعالى برقم ( 1532 ) 0

في الفقه والاجتهاد :

يرى الشيخ القرضاوي أن اللحية ليست واجبة على المسلم ! ( الحلال والحرام ) ص92

يرى الشيخ إباحة الأغاني ! ( الحلال والحرام ) ص273

يرى الشيخ إباحة أكل الحيوانات التي ماتت بطريق الصعق الكهربائي !

ولمزيد من البيان والفوائد راجع ( الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام ) للعلامة الفوزان حفظه الله 0

في المنهج والدعوة :

يتفق الشيخ القرضاوي مع القائلين بالقاعدة الباطلة ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ) !

فهو في سبيل هذه القاعدة لا يرى بأساً من التعاون مع أصحاب البدع المكفرة من الفرق الضالة وأصحاب الخرافات والشركيات ، وما عدا فرقتي البهائية والقاديانية - فقط - فيجب علينا أن نطبق هذه القاعدة ( الذهبية ) على حد تعبيره معهم !

ولهذا فالشيخ مشغول بالأصول عن الفروع ، وبالكليات عن الجزئيات !! ( الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي ) ص185 ، و ( أولويات الحركة الإسلامية ) ص3

لكن ما هي الأصول عند الشيخ القرضاوي ؟ أهي العقيدة الصحيحة ودعوة الناس للتوحيد الخالص أم هي ملاحقة العلمانيين والماركسيين والصهاينة ولو كان ذلك على حساب التوحيد بحجة الجمع والتكتيل ، وأن أعداء الأمة يتربصون بها فلا داعي الآن لبيان التوحيد ونشر السنة ، فهي عند الشيخ من الفروع لا الأصول ، ومن الجزئيات لا الكليات !! ( الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف ) ص71

يقول الشيخ العلامة الفقيه ابن عثيمين رحمه الله تعالى في ( الصحوة الإسلامية : ضوابط وتوجيهات ) ص171 : ( رأينا في هذه الكلمة أن فيها إجمالاً :

أما أن نجتمع فيما اتفقنا فيه ؛ فهذا حق 0

وأما أن يعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ؛ فهذه فيه تفصيل :

فما كان الاجتهاد فيه سائغاً ؛ فإنه يعذر بعضنا بعضاً فيه ، ولكن لا يجوز أن تختلف القلوب من أجل هذا الخلاف 0

وأما إن كان الاجتهاد غير سائغ ؛ فإننا لا نعذر من خالف فيه ، ويجب عليه أن يخضع للحق ، فأول العبارة صحيح ، وأما آخرها فيحتاج إلى تفصيل ) 0



فهل الخلاف مع أولئك المنحرفين عن الإسلام من أصحاب البدع المغلظة سائغ عند الشيخ القرضاوي ؟!"

منقول

محمد فريدالزهيرى
Admin
Admin

عدد المساهمات : 511
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/03/2010
الموقع : farid2010.montadalhilal.com

بطاقة الشخصية
نشيط: 4

http://farid2010.montadalhilal.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى